أفاد مصدر في القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” لمديرة مكتب “العربية” و”الحدث” في واشنطن، الاثنين، بأن القوات الأمريكية تنفّذ ضربات على مواقع متعددة تابعة للحوثيين المدعومين من إيران يوميًا في اليمن.
وبحسب المصدر، فإن العمليات مصممة لإضعاف قيادة الحوثيين وقدراتهم، ومنعهم من إعاقة الملاحة التجارية في جنوب البحر الأحمر، وباب المندب، وخليج عدن، وتعريض المنطقة للخطر.
هذا وجددت المقاتلات الأمريكية ، ليل الأحد إلى الاثنين، شن غارات عنيفة على مواقع وثكنات جماعة الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء وفي محافظة عمران.
وتجددت الغارات الأمريكية على مواقع حوثية بصنعاء ليلاً، حيث طالت منطقة صرف شرقي العاصمة اليمنية.
كما ذكرت المصادر أن الغارات الأمريكية طالت أيضاً مواقع للحوثيين في مقر اللواء 310 في محافظة عمران.
وفي وقت سابق من الأحد، كانت وسائل إعلام حوثية قد أحصت وقوع 17 غارة أميركية استهدفت منطقتي صرف والملكة بمديرية بني حشيش شرق العاصمة صنعاء.
كما استهدفت 4 غارات منطقة جدر بمديرية بني الحارث، شمالي العاصمة صنعاء.
وبحسب المصادر، فإن الغارات المتواصلة استهدفت معسكر الخرافي ومقر الأمن القومي الخاضعين لسيطرة الحوثيين في منطقة صرف شمالية شرق صنعاء، وسط تحليق مستمر وكثيف للطيران.
واستهدفت الغارات الأمريكية معسكرات رئيسية للحوثيين في صنعاء”، مشيراً لغارات طالت “معسكر الخرافي في صنعاء.. ومبنى الأمن القومي في صرف”.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً عن سقوط قتيل و5 جرحى جراء الغارات على منطقة جدر.
وفجر الأحد، أعلنت جماعة الحوثي أنها استهدفت مجدداً مطار بن جوريون وسط إسرائيل بصاروخ باليستي، بينما أكدت إسرائيل اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن قبل دخوله أجواءها، وذلك عقب دوي صفارات الإنذار في منطقة القدس المحتلة وتل أبيب.
كما أعلن الحوثيون اشتباكهم مع قطع بحرية أمريكية ، بما فيها حاملة الطائرات “هاري ترومان”، مستخدمين الصواريخ المجنحة والمسيّرات خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما أكد الجيش الأميركي صد جميع الهجمات.
وفي 15 مارس الجاري، أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه أمر جيش بلاده بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ”القضاء على الحوثيين تماماً”.