أكد قاسم عواد مدير عام دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير الفلسطينية، أن توقف 25 مخبزا في قطاع غزة بسبب نفاد مخزون الوقود وغاز الطهي سيتسبب في تفاقم الوضع الإنساني.
وقال عواد “إن الشعب الفلسطيني في غزة يمر بواقع غير مسبوق إنسانيا ، حيث أن هناك 25 مخبزا مدعوما من وكالة الأغذية العالمية أعلنت توقفها الكامل عن تقديم الخدمات للمواطنين بسبب عدم توفر الوقود بالإضافة الى 12 مخبزا قد توقفت منذ 3 أسابيع من أصل 50 مخبزا يقدم الخدمات للمواطنين في غزة”.
وأضاف أن توقف المخابز سيؤدي بالطبع إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع والعودة إلى شبح المجاعة وشح الموارد الأساسية وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق في غزة وهو ما يضعف قدرة المواطنين الشرائية.
وأشار إلى نقص المواد الطبية يعد أيضا من المآسي التي تواجه القطاع حاليا للتعامل مع الحالات المرضية والإصابات، وأطلقنا العديد من المناشدات بأن المواد الطبية التي سمح بدخولها الى القطاع خلال الفترة السابقة لم تكن إلا مواد إسعاف أولي ولم تكن مواد تخصصية من شأنها علاج السبب الرئيسي للأمراض.
ولفت إلى أن المضادات الحيوية الأساسية لعلاج الحالات المرضية المستعصية لم يسمح بإدخالها إلى القطاع وهو ما يمكن تصنيفه على أنه الأزمة الأكثر خطرا والأكثر إلحاحا خلال هذه الفترة ومستمرة حتى الآن.
وشدد على أننا نتواصل مع معظم البعثات الدولية كمنظمة الصحة العالمية ومؤسسات الإغاثة الدولية ومع مصر التي تحاول التدخل بشكل حثيث ومباشر لضمان إدخال المساعدات إلي القطاع أو من خلال اللجنة السداسية العربية التي لا تدخر جهدا في محاولة تخفيف معاناة شعبنا في غزة، والضغط على دولة الاحتلال للسماح بإدخال عدد أكبر من المساعدات.
أ ش أ