شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، فعالية إطلاق المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية بمركز المؤتمرات الدولية “الماسة” بالعاصمة الإدارية الجديدة.
كان في استقبال الرئيس السيسي، فور وصوله، رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزراء التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتورة هالة السعيد، والتعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، والتضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج، ورئيس المجلس القومي للمرأة الدكتورة مايا مرسي، وعدد من كبار رجال الدولة.
ووجه الرئيس فور دخوله إلى قاعة الاحتفالية التحية للحضور.
وشهد الرئيس السيسي جلسة نقاشية ضمن فعالية إطلاق المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، بمشاركة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزراء التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتورة هالة السعيد، والتضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج، والتعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال
وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، ورئيس المجلس القومي للمرأة الدكتورة مايا مرسي.
وشارك في الجلسة النقاشية أيضًا الأنبا يوليوس أسقف عام الخدمات العامة والاجتماعية، الدكتور ماجد عثمان رئيس المجلس المصري للبحوث الرأي العام وخبير السياسات السكانية، الدكتورة نهى طلعت عضو الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة، يوستينا ثروت رئيس قطاع الفئات الأولى بالرعاية في مبادرة حياة كريمة.
وقال رئيس الوزراء -في كلمة خلال الجلسة النقاشية- إن الدولة أنفقت 6.2 تريليون جنيه على عشرات الآلاف من المشروعات، مؤكدًا أن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية يعد أحد مكونات استراتيجية مصر 2030.
وأوضح أن مشروع حياة كريمة يستهدف تحسين الأوضاع المعيشية لنحو 60 مليون مواطن في الريف المصري، مشيرًا إلى أن الزيادة الكبيرة في عدد السكان يقابلها احتياجات كبيرة في كل مناحي الحياة.
وأضاف مصر بحاجة إلى إضافة 40 ألف فصل جديد كل عام لاستيعاب الزيادة السكانية، بما يعادل 20 مليار جنيه.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي إن الدولة تبذل جهودًا حثيثة للاستفادة من كل قرة مياه، مشيرًا إلى أن مصر دخلت في مرحلة الفقر المائي بعد تراجع نصيب الفرد من المياه.
وقال مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام إن السياسات التكاملية والعمل الجماعي أساس النجاح في هذه المرحلة.
وأضاف المفتي -خلال جلسة نقاشية ضمن فعاليات إطلاق المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية اليوم/الاثنين/- : “نثمن ونقدر هذا المشروع القويم الذي يأخذ بأيدي المصريين جميعًا لأن المجتمع هو عبارة عن فرد مُكرر.. الحماية الشرعية للإنسان من ضمن مقاصد الشريعة الخمسة”.
وأضاف أن الشريعة جاءت للحفاظ على النفس الإنسانية وحماية الأديان والعقل والأموال والنسل، مشيرًا إلى أن الإنسان بلا شك هو المحور الأساسي فكلما تم الاستثمار في الإنسان حققنا المقصود الشرعي الأساسي، ولذلك هذا المشروع من المشاريع العملاقة التي تنضم إلى المشاريع الأخرى التي بدأتها الدولة المصرية.
بدوره، أكد الأنبا يوليوس أسقف عام الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية، أن الكنيسة تعمل لدعم كافة المصريين، وهي داعمة لكافة المبادرات الرئاسية والمشاريع القومية؛ لأن التنمية هي الطريق الوحيد للجمهورية الجديدة.
وقال الأنبا يوليوس -في كلمته خلال جلسة نقاشية ضمن فعاليات إطلاق المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية”- إن أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية -ذراع الكنيسة التنموية- شريك فاعل حيث عقدت بروتوكولًا مع مبادرة “حياة كريمة” و”المشروع القومي لتنمية الأسرة”، مشيرًا إلى أن الحياة التي وصى بهم سيدنا عيسى عليه السلام، تنفذها مصر من خلال “حياة كريمة” و”المشروع القومي لتنمية الأسرة”.
أكد أسقف عام الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأنبا يوليوس،في كلمته خلال الجلسة النقاشية ضمن فعاليات إطلاق المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، أن الكنيسة تعمل لدعم كافة المصريين، وهي داعمة لكافة المبادرات الرئاسية والمشاريع القومية؛ لأن التنمية هي الطريق الوحيد للجمهورية الجديدة.
وقال الأنبا يوليوس إن أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية- ذراع الكنيسة التنموية- شريك فاعل حيث عقدت بروتوكولًا مع مبادرة “حياة كريمة” و”المشروع القومي لتنمية الأسرة”، مشيرًا إلى أن الحياة التي وصى بهم سيدنا عيسى- عليه السلام- تنفذها مصر من خلال “حياة كريمة” و”المشروع القومي لتنمية الأسرة”.
وأكدت عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة الدكتورة نهى طلعت،في كلمتها خلال جلسة، أن الجمعية اعتمدت على مبدأ معالجة القضية السكانية بشكل لا مركزي.
وقالت الدكتورة نهى طلعت إن الجمعية تتواجد في 21 محافظة بـ 104 مراكز طبية وعيادات لتقديم خدمات تنظيم الأسرة بالمجان لكافة السيدات.
وأضافت أن الجمعية تستهدف الشباب بـ 17 عيادة صديقة للشباب بالإضافة إلى 104 عيادات، وتقدم المشورة قبل الزواج وتحدث معهم في كافة القضايا الإنجابية، بالإضافة إلى مجهودات معهد تدريب بحوث الصحة الإنجابية بمحافظة الإسكندرية، “كما أخذنا على عاتقنا بناء قدرات كل المواطنين فيما يخص ثقافة الصحة الإنجابية”.
وأوضحت أنه تم تدريب الشباب الإفريقي على برامج الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، مشيرة إلى أن التدريب يتم بالتنسيق مع الحكومة والوزارات المختلفة والجهات الحكومية وغير الحكومية بالإضافة إلى بعض الهيئات الدولية.
وأشارت إلى أنه يتم التعاون مع مؤسسة “حياة كريمة” في إطار المبادرة الرئاسية، من أجل استدامة الجهود في خفض معدل الإنجاب من 6.2 % إلى 2.9 % ونطمح في انخفاض أكثر.
من جانبها، أكدت رئيس قطاع الفئات الأولى بالرعاية بمبادرة “حياة كريمة” يوستينا ثروت، أن المشروع القومي “حياة كريمة” يساهم في تنمية الأسرة المصرية إلى جانب الاهتمام بالتمكين الاقتصادي للمرأة المعيلة، من خلال تقديم مشاريع متناهية الصغر لها بعد لضمان استدامة المشروع، كذلك تجهيز العرائس بعد إعطائهن دورات مشورة أسرية ونفسية وتربية الأطفال، لضمان ترابط أسري سليم، وللتوعية بالقضايا المجتمعية المهمة بمشاركة وزارة التضامن الاجتماعي لتغيير سلوك المجتمع.
وقالت يوستينا، إنه يجرى العمل على إطلاق حملات محو الأمية الرقمية، وفتح فصول رقمية متنقلة لأطفال المدارس وأهالي قرى “حياة كريمة”، إلى جانب تنمية عقول الأطفال بطرق جديدة من خلال المسرحيات.. مؤكدة أنه لن يكتمل ذلك بدون وضع حجر زاوية التنمية وهو تنظيم الأسرة؛ للحد من الانفجار السكاني الذي يعتبر إهلاكا لعجلة التنمية بالتعاون مع الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة.
وفي مداخلة ختامية خلال الجلسة النقاشية، دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تضافر جهود الدولة لتحقيق التنمية وذلك لمحاربة الفقر والجهل والتخلف، والتحول إلى الغنى والوعي والمعرفة والتقدم والازدهار، مؤكدا أن ذلك لن يتحقق إلا عندما “نضع هذا المشروع كركيزة نتحرك بها لتغيير واقعنا للأفضل في كل شيء”.
وقال الرئيس السيسي: إن “حديثنا اليوم لا يتعلق بتنمية الأسرة المصرية فحسب، بل بتنمية الدولة المصرية، مشددا على أن أسباب الاستقرار الحقيقي تكمن في الوصول إلى الرضا المجتمعي، و”نحن لسنا مسؤولين عنه كدولة فقط، بل نحتاج أن نتحرك جميعا لإيصال ذلك للناس، ليشعروا بالوعي بأن هذا العدد من النمو السكاني لن تكفيه الأراضي الزراعية والمدارس والطرق وسوق العمل”، متسائلا: “هل سننجب أطفالا لنعذبهم أم ليعيشوا بصورة لائقة؟”.
وأضاف: “أرجو أن يكون ما فعلناه اليوم بمثابة خطوة لنراقب شهريا معدلات النمو السكاني ونناقش ذلك سويا”، موجها التحية والتقدير لكل القائمين على إعداد المشروع القومي لتنمية الأسر المصرية، لنتحرك فيه سويا كجمعيات أهلية، وجامعات ووسائل إعلام وكل الجهات والأطراف التي تستطيع المشاركة فيه باعتباره الركيزة الأساسية لتنمية الدولة المصرية.
وشدد الرئيس على ضرورة العمل الجاد والمتواصل من أجل تحقيق التنمية في كافة المجالات والعمل في كل المجالات بلا نوم ولا راحة؛ لتحقيق مكانة حقيقية لمصر على خريطة العالم.
المصدر : أ ش أ